الشرطة الإسبانية تكشف تفاصيل مثيرة حول دخول آلاف المهاجرين إلى سبتة
كشفت الشرطة الإسبانية، في تقرير موجه إلى القضاء، عن معطيات جديدة تتعلق بدخول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة، حيث تشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن عدد الوافدين تراوح بين 72 ألفا و80 ألف مهاجر، غالبيتهم من المغرب.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن التقرير يثير شكوكا حول كون عمليات الدخول كانت عفوية، مشيرا إلى أن تحركات المهاجرين نحو المدينة جاءت، وفق ما خلصت إليه التحقيقات، في سياق منظم ومخطط له.
وأوضح التقرير أن دخول المهاجرين سباحة إلى سبتة اكتسب أهمية قانونية خاصة بعد تفسير حكم يتعلق بالحدود البحرية للمدينة، والذي ينص على أن المهاجر الذي يصل سباحة إلى المياه الإسبانية لا يمكن إعادته أو طرده بشكل مباشر، وهو ما جعل هذا المسار محورا للنقاشات القانونية والأمنية.
وتذهب المعطيات التي تناولها التقرير إلى أن السلطات المغربية ربما سعت، من خلال هذه العملية المفترضة، إلى تسليط الضوء مجددا على قضية السيادة والاستعمار الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية، وهما ملفان ظلا لعقود من بين أبرز نقاط الخلاف بين الرباط ومدريد.
ومن المنتظر أن تثير هذه المعطيات، في حال تأكيدها رسميا من قبل الجهات القضائية المختصة، جدلا واسعا بشأن طبيعة الأحداث التي شهدتها سبتة، والأدوار التي لعبتها مختلف الأطراف، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على العلاقات المغربية الإسبانية.
ونظرا لحساسية الاتهامات والمعطيات الواردة، يبقى من المهم التعامل معها باعتبارها معلومات منسوبة إلى تقرير وتحقيقات جارية، إلى حين صدور تأكيدات رسمية أو أحكام قضائية نهائية بشأنها.
